القَوْلُ في العِلَّةِ والمعلولِ وأحکامِهما للإمام المتکلم النظار أبي القاسم سلمان بن ناصر الأنصاري المتوفى سنة: 512ه

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية التربية الأساسية- دولة الکويت

المستخلص

يهدف هذا البحث إلى بيان وتوضيح الجهود الجبارة التي بذلها علماء الکلام في سبيل تثبيت عقائد الملة وتسديد البراهين والأدلة، ومن هذه الجهود جهودهم في بيان أحکام العلة والمعلول، وما يتعلق بهما من شروط وتقييدات، لا بد للباحث أن يتنبه لها عند التعامل مع المسائل الإلهية.
والمنهج المستخدم في البحث – الذي هو نص تراثي – هو منهج النص المختار، وهو اختيار القراءة الصحيحة من أي نسخة وجدت، مع عدم اتخاذ نسخة معينة أصلا لهذا التحقيق.
     وقد اقتضت طبيعة البحث أن يکون البحث مکونا من: مقدمة، وقسم الدراسة، وفيه ثلاثة مباحث: الأول: في التعريف بالمؤلف، والثاني: في التعريف بالنص المحقق. والثالث: في وصف النسخ المخطوطة مع بيان منهج التحقيق. وقسم التحقيق، وفيه النص المحقق. ثم أهم نتائج البحث، ثم قائمة المصادر والمراجع.
ومن أهم نتائج البحث:

بذل علماء الکلام جهودا جبارة في سبيل تثبيت عقائد الملة وتسديد البراهين والأدلة، ومن أعظم هذه الجهود جهودهم في بيان أحکام العلة والمعلول.
 يحتوي النص المحقق المنشور: "القول في العلة والمعلول وأحکامهما" على أعظم دلالة على عمق وأصالة ما ترکه لنا علماؤنا السابقون من تراث علمي محرر.
العلة: هي الصفة الجالبة للحکم، والمعلول: هو ما أوجبته العلة، والحکم والمعلول أمر واحد، ولها شروط کثيرة فصّل القول فيها الأنصاري في کتابه هذا.
الاطراد والانعکاس لا يُکتفى بهما في الحکم بصحة العلة، ولکنهما شرط العلة وليسا أمارة صحتها.

الكلمات الرئيسية